السيد كمال الحيدري
18
الإنسان بين الجبر والتفويض
خَلْفَهُمْ ( فصّلت : 25 ) . تعمّق هذه النصوص الإشكالية المثارة ، ومن ثمّ فهي تملي الحاجة إلى حلّ يوفّق بين مدلول الطائفة الأولى الذي يحصر الخلق والتأثير بالله مطلقاً ، ومدلول الطائفة الثانية الذي ينسب نحواً من أنحاء التأثير إلى عدد كبير من الفواعل الطبيعية والاختيارية .